الحملة الأكاديمية الدولية تنظم عرضًا لأطروحة الدكتور ياسر أبو بكر حول التعليم في المعتقلات الإسرائيلية

الحملة الأكاديمية الدولية تنظم عرضًا لأطروحة الدكتور ياسر أبو بكر حول التعليم في المعتقلات الإسرائيلية
خاص كل العرب – فلسطين
رام الله – نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، في مقرها بمدينة رام الله، عرضًا أكاديميًا لأطروحة الدكتوراه للأسير المحرر وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” الدكتور ياسر أبو بكر، بعنوان: “مساهمة التعليم في البيئات القسرية في تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير الإيجابي والمهارات الحياتية لدى الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي: تصور تربوي مقترح”، بحضور شخصيات أكاديمية ووطنية ومهتمين بالشأن التربوي وقضية الأسرى.
واستعرض الدكتور أبو بكر أبرز نتائج دراسته، التي تناولت تجربة التعليم داخل سجون الاحتلال بوصفها إحدى أدوات الصمود والحفاظ على الهوية الوطنية، مؤكدًا أن الحركة الأسيرة نجحت، رغم سياسات القمع والحرمان، في تحويل المعتقلات إلى فضاءات للعلم والثقافة وإنتاج المعرفة، بما أسهم في تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير الإيجابي والمهارات الحياتية لدى الأسرى الفلسطينيين المحررين.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة ليلى غنام، محافظ محافظة رام الله والبيرة وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أن الأسرى الفلسطينيين يمثلون عنوانًا للكرامة الوطنية، وأن ما حققه الدكتور ياسر أبو بكر من إنجاز أكاديمي يجسد انتصار الإرادة الفلسطينية على السجن والسجان. وأضافت أن تجربة الحركة الأسيرة أثبتت أن التعليم ظل أحد أهم أشكال الصمود والمقاومة، وأن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في مستقبل فلسطين، مشيدةً بإصرار الأسرى على مواصلة مسيرتهم العلمية رغم كل الظروف التي يفرضها الاحتلال، ومؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الإنسان الفلسطيني على تحويل المعاناة إلى قصة نجاح وإبداع.
من جانبه، أكد الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، الدكتور رمزي عودة، أن أطروحة الدكتور ياسر أبو بكر تمثل إضافة علمية مهمة توثق تجربة التعليم في البيئات القسرية، داعيًا الجامعات الفلسطينية إلى تخصيص منح دراسية كاملة لطلبة الدكتوراه من الأسرى الفلسطينيين، بما يضمن استكمال مسيرتهم الأكاديمية بعد التحرر، ويعزز دورهم في بناء المجتمع الفلسطيني وإثراء البحث العلمي، وفاءً لتضحياتهم وتقديرًا لما قدموه من نموذج في الصمود والإرادة.
وأشاد المشاركون بالإنجاز الأكاديمي الذي حققه الدكتور أبو بكر، معتبرين أن أطروحته تشكل إضافة نوعية للدراسات التربوية، وتوثيقًا علميًا لتجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية، التي استطاعت تحويل ظروف الاعتقال القاسية إلى فرصة للتعليم وبناء الوعي.
كما وجّه الحضور تحية تقدير لزوجة الدكتور ياسر أبو بكر، التي وقفت إلى جانبه طوال سنوات الاعتقال والدراسة، وكانت سندًا حقيقيًا في رحلته العلمية، مؤكدين أن صمود العائلة الفلسطينية كان ولا يزال ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني.
واختُتم اللقاء بتكريم الدكتور ياسر أبو بكر تقديرًا لإنجازه الأكاديمي ومسيرته الوطنية، حيث كرّمته الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، كما كرّمته الدكتورة ليلى غنام، محافظ محافظة رام الله والبيرة وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إلى جانب عدد من رفاقه وأصدقائه، الذين أشادوا بما حققه من إنجاز علمي يعكس إرادة الأسرى الفلسطينيين وإصرارهم على مواصلة مسيرة العلم والمعرفة رغم سنوات الاعتقال، مؤكدين أن التعليم سيبقى أحد أهم أدوات الصمود الوطني، وأن تجربة الحركة الأسيرة ستظل مصدر إلهام للأجيال الفلسطينية القادمة




