رأي

سر العشق الامريكي الايراني

شارك

صلاح المختار

كتم كثيرون انفاسهم منتظرين ضرب عمامة خميني ثم انتظروا اطول ضرب عمامة خامنئي لكن لاعمامة ذاك ضربت ولا عمامة هذا مست بوردة! ومضت اربعة عقود وثمة من ينتظر جودو وما زال ينتظر وسيبقى ينتظر والمشكلة ان انتظار جودو اقترن بانتظار اعتق للمهدي المنتظر ! لم تضرب اسرائيل الشرقية – ايران – رغم كل التهديدات وتبادل الشتائم وتحول الامر الان الى طلب التفاوض معها

ما كنا نكرر قوله منذ التسعينيات بان امريكا لن تضرب اسرائيل الشرقية بل تريد منها التقيد بالخطوط الحمر الامريكية لانها ذخيرة ستراتيجية لها هي الاغلى من اي ذخيرة اقليمية اخرى بما في ذلك اغلى من اسرائيل الغربية بمعايير مرحلة شرذمة العرب كهدف سوبرستراتيجي، والدليل لم يعد سرا بل انكشف فمن حقق الهدف الاهم استراتيجيا لاسرائيل الغربية ولامريكا وهو تدمير وتفتيت الاقطار العربية وتعطيل قدراتها العامة خصوصا القتالية لربع قرن على الاقل

هو نظام الملالي بالذات وليس اسرائيل الغربية او امريكا او بريطانيا، وهذه هي الخدمة الاعظم التي حصلت عليها امريكا واسرائيل الغربية خلال ستة عقود من الصراع العربي الصهيوني، فهل يعقل ان امريكا تضرب الان هذه القوة التدميرية المتخصصة بتدمير الاقطار العربية وايجاد المبررات لنهب امريكا ثرواتها وابادة وتهجير عشرات ملايين العرب من وطنهم واحلال الغرباء بدلا عنهم وهو من اهم الاهداف الاستعمارية منذ الحروب الصليبية ؟

لن نصدق ان المهدي المنتظر قد وصل برفقة جودو صديقه الحميم الا حينما نرى طهران مدمرة مثل بغداد ودمشق وصنعاء وطرابلس الغرب وما عدا ذلك لغو حشاشين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى