القنصلية الجزائرية بليل تحتفي بيناير في أجواء تعكس عمق الهوية الوطنية

القنصلية الجزائرية بليل تحتفي بيناير في أجواء تعكس عمق الهوية الوطنية

أ. ليلى قيري
في إطار حرصها على ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على الذاكرة الثقافية لدى أفراد الجالية الجزائرية بالخارج، احتفلت القنصلية الجزائرية العامة في مدينة ليل بشمال فرنسا، بمقرها وعلى رأسها القنصل العام السيد محمد اوزروحان بيناير، وذلك في أجواء مفعمة بالبهجة والاعتزاز بالتراث الوطني.
وقد شهدت هذه الفعالية حضور شخصيات ناشطة في المجال الجمعوي والرياضي على غرار اسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي، إلى جانب عدد معتبر من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، خاصة العائلات رفقة أطفالهم الصغار، في خطوة تهدف إلى تعريف الأجيال الناشئة بالأعياد الوطنية الجزائرية وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.

وتزين العديد من الحضور باللباس القبائلي الجميل، الذي تميز بتنوع ألوانه الزاهية ونقوشه التقليدية الأصيلة، ما أضفى على الحفل لمسة فنية وتراثية عكست غنى الثقافة الجزائرية وتعدد روافدها الحضارية.
كما تميزت المناسبة بتقديم حلويات جزائرية تقليدية جرت العادة تحضيرها في احتفالات يناير، من بينها البغرير، المقروط، البراج، السفنج، الدراز، إلى جانب الشاي وحلويات أخرى متنوعة، ما أعاد إلى الأذهان أجواء البيت الجزائري الأصيل ودفء تقاليده العريقة.
وتخللت الفعالية أيضا عرض منتوجات جزائرية تقليدية تعكس رمزية المناسبة، من بينها زيت الزيتون، الحبوب الجافة، القمح ومشتقاته، إلى جانب منتوجات تراثية جزائرية أخرى، في تجسيد حي للعادات المتوارثة وارتباطها بالأرض والهوية الثقافية الوطنية.

واستمتع الأطفال بهذه المناسبة بالرقص على الطبوع الجزائرية المختلفة، في أجواء من الفرح والمرح، عبرت عن تلقائية الطفولة وعمق الارتباط بالتراث الوطني، وساهمت في غرس حب الثقافة الجزائرية في نفوسهم منذ الصغر.
وفي ختام الحفل، عبّر الحضور عن ارتياحهم واستحسانهم لهذه المبادرة، معتبرين إياها فرصة ثمينة للتلاقي والتواصل، وللاحتفاء بالأعياد الوطنية الجزائرية في جو عائلي يعكس أصالة الشعب الجزائري وتاريخه العريق.




