كل الثقافة

أروقة الحظ

شارك

أروقة الحظ

أ. بادر سيف

ينزل الحظ على سلالم نحيلة
إلى كتف الموج
يجري بخطى صوب
نجمة الفجر
الحظ نرد الرياحين
لي منه حياء القناديل
نهر يطمئن الى فرادة الغيم
وله زمن من حبر
الأيام،،،
يطفئ سحب الاكتاف المتناثرة
باهواء الحس
منه قباب لرؤى العسجد
ومنه زوايا لمآذن الحب
آفاق
مقامات لنشوة اللعب
بطيش المساء
الحظ أروقة تلهو برغبة
الصعود الى مكانس الريح
كي نلبس اللانهاية متاهة
الانتماء
الى هوية الجلوس على قارعة
الذكرى…
ثم تلبس أقانيم الليل
رعود الإفك، تفتت جسد البين
ومن قطب الاروقة المنسية
يصبغ مدن الغيم
بليلك الرغبة
عله يفسر حفيف الثقوب
الخازنة لزنار الحلم
يمضي الى ابجدية المسافات
يلسع صهوة المناديل
يكنس بحيرة الألم
من فقاعات الاعاجيب
عله يرسم مركبا
لأميرة القمر المتشحة بذهب
النسيان
…ومن فضاء الأزرق الملكي
يستل ذيل النشيد
يمده الى رمانة الخيال
تنبت عوسجة جلنار السماء
تودد لكياسة المساء/الأشياء
المدن
اللاهثة
والحظ مراكب عرفان
يتعثر بذيل النوافير الملهمة
لشطح الموج
يسعد وشوشة الايك المرابط
بخواتم الشك
يحيط ضروع الظل
بمتاريس من تسابيح الكلام
كخادم لاحداق الهواء
يكتب بأضواء الجوف
نهايات لاسماء المدافن
المحاذية لهشاشة الأيام
يتكأ على طبقات اليتم
ليمشط جدائل غسلها
وسن الغيث
يقذف أروقة الغياب
بنجمة من رسائل الخلان
و صفاء البيوت الحافلة
برنم القباب
/ لقاءات من سمر الاغشية
المتهدلة على أزمنة
المصاعد
يجلد أعمدة الفجر بظلال الجيوب
يقرأعلى مسمع الليل
خيلاء الوقت
خطاب الفلك السابح
في ترانيم الكون
ومع لثغ الأشياء
غضاضة المرئي يلبس
الخطى ألوان ربيع
يرنو الى قسمات الود، الضيم
ثم يحفر في أفق المسافات
غذاء العشق
يهيئ لعصر الندب
مراكب طواف على ناصية
الاخذ
المهاجر صوب بحيرات بجع
يمتح نسغ
الخضرة.. ليأتي الربيع بطست
الصباحات هادئا مراوغا
كطاووس يأنف غابات الاشعة الخضراء
مسامات ثياب و سلاسل التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى