كل الثقافة

حنين اغتراب “على لسان مغترب”

شارك

حنين اغتراب
“على لسان مغترب”

أ. شفيق العطاونة

شوقي إليكم يا أحبّةُ جارِ
والبعدُ ما أقساه! شعّلَ ناري

ليت النّوى تردُ المنيّةُ حوضَه
ونعودُ في دَعَةٍ بُعيدَ صَغَارِ

ونعودُ للخلّانِ إثرَ تشتُّتٍ
نُسقَى كؤوسَ مودّةٍ وجِوارِ

نلهو على أفياءِ بيتٍ وارفٍ
بالحُبِّ والأهلينَ والسُّمّارِ

وأعودُ يا أمّي أعانقُ خُصلةً
من بِرِّك المشفوعِ بالأنوارِ

وأصيرُ طفلًا يسكنُ الحِضنَ الّذي
يُضفي علَيّ سَكينتي ووَقاري

وأظلُّ أحكي في رُبوعِكِ قصّتي
وأزيزَ قلبٍ ضاقَ بالأسفارِ

فلْتسمعي أمّاهُ فيضَ مشاعري
ولْترفقي بالعابثِ الثّرثارِ

يا ذا الحنينُ أفضتَ كلَّ مدامعي
لا بدّ يوما أن يُقَالَ عثاري

قلبي هناك وصورتي ومَحابري
ورُؤًى تحلِّقُ في سَما أشعاري

إنّي على أملٍ يَبُلُّ حُشاشتي
ما كان أحلى المُلتَقَى ياداري!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى