كل السياسة

ميقاتي يناشد القوى السياسية الإسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة

شارك

ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي القوى السياسية “الإسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة وتقديم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة الجديدة”. وحذر ميقاتي في كلمة خلال حفل تخريج طلاب جامعيين بشمال لبنان من أن “كل تأخير في المعالجة والتنفيذ سيعمق الأزمة في لبنان أكثر فأكثر ويجعل أكلاف المعالجة أكبر”، مشددا على أن “ترف الوقت لم يعد متاحا أبدا”. واعتبر أن “خارطة الحل المتاحة للبنان والباب الفعلي للمعالجة المطلوبة تتمثل في الاتفاق الاولي الذي توصلت اليه الحكومة مع صندوق النقد الدولي والذي حدد خارطة طريق للمعالجات المطلوبة اقتصاديا وماليا واجتماعيا”. وأضاف أن “الحكومة أقرت مشاريع إصلاحية عدة تنتظر التعاون لإقرارها من قبل البرلمان”، مشددا على أن “كل تأخير في المعالجة والتنفيذ سيعمق الأزمة أكثر فأكثر ويجعل أكلاف المعالجة أكبر”. وحول “التحليلات والاجتهادات والتأويلات” في تسمية رئيس الحكومة الجديد والتي يرجح بعضها تسمية ميقاتي مجددا قال “لم أتردد يوما عن الاقدام على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، لا سيما في المراحل المفصلية والخطيرة”. وأضاف “كذلك لن أتردد في رفض اي محاولة لادخالنا في تسويات لا مصلحة للوطن فيها أو في مساومات سياسية مخالفة لقناعاتنا، لم تكن يوما واردة لدينا”. وأكد “إننا مستعدون للخدمة العامة بقناعات وطنية وشخصية واضحة، لكننا نرفض تحويل موقع رئاسة الحكومة وشخص رئيس الحكومة مادة للتسويات”. وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت في بيان يوم الأربعاء الماضي عن اجراء الاستشارات البرلمانية لتسمية رئيس الوزراء المكلف تشكيل حكومة جديدة بالبلاد في 23 يونيو الجاري. وكانت حكومة ميقاتي اعتبرت مستقيلة مع بدء ولاية البرلمان المنتخب في 22 مايو الماضي والذي تغيب عنه أية أكثرية وازنة لأي فريق. ويتعين على أعضاء البرلمان في الاستشارات تسمية شخصية من الطائفة السنية لرئاسة الوزراء التي تعود للطائفة السنية في المحاصصة الطائفية في النظام اللبناني. وتأتي تسمية رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة في وقت يواجه فيه لبنان منذ أواخر العام 2019 أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة غير مسبوقة كان اعتبرها البنك الدولي الأسوأ في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وأدت هذه الأزمات إلى انهيار العملة المحلية وارتفاع معدل الفقر إلى 82 % مع تفاقم البطالة والتضخم وتآكل المداخيل والمدخرات وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار مع شح في الوقود والكهرباء والأدوية وحليب الأطفال.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى