أخبار كل العرب

الدكتور جمال مصطفى عبدالله في اول حوار هام بالعدد المقبل الذي يصدر اول تموز – يوليو 2022 من مجلتكم “كل العرب”

شارك

الدكتور جمال مصطفى عبد الله في أول حوار هام بالعدد المقبل الذي يصدر اول تموز – يوليو 2022 من مجلتكم “كل العرب”.

خاص كل العرب – باريس

تنفرد “كل العرب” في أول حوار صريح و واسع مع الدكتور جمال مصطفى عبدالله السكرتير الثاني للرئيس الراحل صدام حسين وصهره زوج السيدة حلا، بعد احتلال العراق و خروجه من المعتقل:

ـ انا من اقترح المواقع البديلة على السيد الرئيس عام 1990 بعد تهديدات الكيان الصهيوني المستمرة للعراق.

ـ الروس أبلغونا رسميا بساعة وليلة عدوان 2003.

ـ الفرنسيون في وقتها كذبوا علينا وقالوا أن الحرب لن تستمر أكثر من 3 اسابيع.

ـ الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي أبرق لنا وأكد على أن المركز الصحفي الذي يتجمع فيه اهم وكالات الانباء والصحافة العالمية سوف يتم قصفه.

ـ سوريا منعت دخولي الى اراضيها.

ـ صديق مقرب لي سلمني الى الامريكان بالقوة.

ـ صدام حسين ابي وام عدي والدتي وهم لا يفرقون بيني وبين أولادهم.

ـ حلا صدام حسين أقرب بنات الرئيس له واعزهم.

ـ رجعت إلى بغداد في 9 نيسان ولا اعلم ما هو مصيرها وماذا جرى لها!

ـ اقترحت على الرئيس أن نقوم بتسليح العشائر العراقية ووافق.

ـ الرئيس صدام كان يستقبل 3000 مواطن أسبوعيا من خلالي فقط.

ـ هاتف مشترك بيني وبين الرئيس صدام والمواطنين مفتوح على مدار الساعة.

و يوضح الزميل علي المرعبي رئيس التحرير الذي أجرى الحوار، أن الحوار مع (شاهد من اهلها) يحتاج الى نفس عميق ودراية كاملة بخفايا الأمور، فكيف اذا كانت الشواهد والأمور والنفس العميق عبارة عن فردا واحدا.

الدكتور جمال مصطفى عبد الله صهر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والسكرتير الثاني واقرب من وضع ثقته العائلية والشخصية والرسمية فيه، يتحدث بالحوار أيضا عن:

-أسرار الأيام الأخيرة كما عاشها سكرتير الرئيس.

– اين ذهبت وثائق وملفات ومقتنيات الرئيس الشهيد ومن تصرف بها.

– خفايا الاعتقال والمعتقلات والتهم الموجه للدكتور جمال.

– لماذا بقي في الحجر الانفرادي لمده سبعة سنوات.

ماهي الرؤية التي يرى فيها العراق حاضرا ومستقبلا.

فإلى اللقاء مع العدد المقبل من مجلتكم “كل العرب”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى