أخبار كل العربالرئيسية

فيضانات عارمة في إقليم الأحواز وسط تخبط حكومي إيراني

شارك

فيضانات عارمة في إقليم الأحواز وسط تخبط حكومي ايراني

مراسل كل العرب من داخل الاحواز: خالد نبهان

بدأ التخبط يظهر جليا من قبل السلطات الإيرانية في التعامل مع الفيضانات التي وصلت الى ذروتها في إقليم الأحواز.

و تجتاح الفيضانات العارمة هذه الأيام، الأحواز العربية من إيران، حيث تضررت العديد من المدن و الأرياف في الاقليم اثر فتح السدود الستة عشر المطلة على النهران الواقعة شمال الأحواز.
و في تخبط واضح صرح وزير الداخلية رحماني فضلي عن أوامر عاجله شملت انضمام خمسة محافظات إيرانية أخرى على أن تكون “محافظات معين” لمدينة الاحواز العاصمة ؛ غير أن ما يجري في المحافظة من فيضانات عارمة لا يمكن الحد من آثارها المخربة الا من خلال تقليل منسوب مياه السدود.
و تشير بعض المعلومات المسربة من وزارة الطاقة الإيرانية اطالة الازمة الى مدة زمنية تتراوح بين الثلاثة أشهر على أقل تقدير و خمسة شهور للتخلص من مياه الفيضانات في الأحواز المحاذية للعراق، حسب طبيعة الأرض التي تشكلها وديان واسعة غير منحدره.
و سيتضرر نحو مليون و نصف عربي على خلفية هذه الفيضانات التي وصفت على إنها من أكبر الفيضانات في تاريخ المحافظة.
و في مدينة الأحواز مركز الدولة المحتلة وحدها سيتضرر نصف مليون مواطن حسب إحصائيات رئيس البلدية.
و في شلل تام عجزت الحكومة عن تقديم أي حلول حتي الآن لحماية القرى و المدن و المنشآت الحيوية خلافا لما بذلته من جهد لحماية منشآت النفط و قصب السكر و بعض المصانع الحكومية؛ حيث تقطعت الطرق الرئيسية التي تربط الاقليم بطهران.
و تفيد التقارير من داخل الأحواز إن المنطقة أصبحت أوصال متقطعة و فقدت الكثير من البنية التحتية.
و أقرت الحكومة الإيرانية بوجود خسائر فادحة في الممتلكات حيث قدرت تلك الخسائر بملايين الدولارات.
يذكر إن نحو خمسة ملايين نسمه تقطن إقليم الأحواز الغنية بالبترول الواقعة جنوب غرب إيران.

مراسل كل العرب من داخل الاحواز: خالد نبهان

بدأ التخبط يظهر جليا من قبل السلطات الإيرانية في التعامل مع الفيضانات التي وصلت الى ذروتها في إقليم الأحواز.

و تجتاح الفيضانات العارمة هذه الأيام، الأحواز العربية من إيران، حيث تضررت العديد من المدن و الأرياف في الاقليم اثر فتح السدود الستة عشر المطلة على النهران الواقعة شمال الأحواز.
و في تخبط واضح صرح وزير الداخلية رحماني فضلي عن أوامر عاجله شملت انضمام خمسة محافظات إيرانية أخرى على أن تكون “محافظات معين” لمدينة الاحواز العاصمة ؛ غير أن ما يجري في المحافظة من فيضانات عارمة لا يمكن الحد من آثارها المخربة الا من خلال تقليل منسوب مياه السدود.
و تشير بعض المعلومات المسربة من وزارة الطاقة الإيرانية اطالة الازمة الى مدة زمنية تتراوح بين الثلاثة أشهر على أقل تقدير و خمسة شهور للتخلص من مياه الفيضانات في الأحواز المحاذية للعراق، حسب طبيعة الأرض التي تشكلها وديان واسعة غير منحدره.
و سيتضرر نحو مليون و نصف عربي على خلفية هذه الفيضانات التي وصفت على إنها من أكبر الفيضانات في تاريخ المحافظة.
و في مدينة الأحواز مركز الدولة المحتلة وحدها سيتضرر نصف مليون مواطن حسب إحصائيات رئيس البلدية.
و في شلل تام عجزت الحكومة عن تقديم أي حلول حتي الآن لحماية القرى و المدن و المنشآت الحيوية خلافا لما بذلته من جهد لحماية منشآت النفط و قصب السكر و بعض المصانع الحكومية؛ حيث تقطعت الطرق الرئيسية التي تربط الاقليم بطهران.
و تفيد التقارير من داخل الأحواز إن المنطقة أصبحت أوصال متقطعة و فقدت الكثير من البنية التحتية.
و أقرت الحكومة الإيرانية بوجود خسائر فادحة في الممتلكات حيث قدرت تلك الخسائر بملايين الدولارات.
يذكر إن نحو خمسة ملايين نسمه تقطن إقليم الأحواز الغنية بالبترول الواقعة جنوب غرب إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى