رأي

تساؤلات؟! : فوهة قلم

شارك
يطلقها: سعد الرشيد

ازدادت في الآونة الأخيرة الحملة المسعورة لاغتيال الصحفيين من قبل الميليشيات الإرهابية المُسلّحة الموالية للولي الفقيه، سواء في العراق أم لبنان، ولم يكن ثمة ذنب ارتكبه الصحفيون سوى أنهم كشفوا ملفات فساد، وصدحوا بكلمة الحق في زمن سادَ فيه الظلم وأهله!

نتساءل هنا، لماذا كل هذا الخوف يا ترى إن كان القاتل يعتبر نفسه مُحقّا فيما فعل؟! لماذا تجابه فوهات الأقلام بفوهات البنادق والمسدسات كاتمة الصوت والكلمة؟! لأننا نعلم يقينًا بأنّ الذي يدرك نفسه صاحب حقٍّ وإن ما قيل بحقه محض افتراء، فإنّه لا يلجأ لاستخدام العنف لإسكات الآخرين، بل يقابلهم بالبرهان والحُجة والمنطق، ولا ترتعد فرائصه من حروف تكشف حقيقة فساده وظلمه!

تساؤل يقودنا إلى تساؤلات أخرى لا تنتهي، وأظنّ أن كل لبيبٍ بالإشارة يفهم، إن اغتيال الصحفيين ومحاولات تكميم الأفواه من قبل إيران وزمرتها، أو أيّ نظام ثاني يمارس نفس الأسلوب، ما هو إلّا مؤشر ضعف وليس قوة! فكم يا ترى سيستمر بوجوده من تخيفهُ الكلمات؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى