تجمعهم الرذيلة.. وتفرقهم الفضيلة!!

تجمعهم الرذيلة ..وتفرقهم الفضيلة!!
د. علي القحيص
النظام العالمي الجديد المجرم ، اتضح امره وحقيقتة كما يتوقع له ، وكشر عن انيابة تماما الملطخة بدماء الابرياء في العالم ، ومع التطور التقني الرقمي الحديث، اصبحت الفضائح الاخلاقية والمخلة بالآداب والخادشة للحياء ، بالمجان وعلى الملأ وعلى رؤس الاشهاد بدون فبركة أو (فوتوشوب) او غطاء مظلل للحقيقة المرة من خلال الصور الفاضحة التي انتشرت حديثا ، سواء السرية من اجل النزوات والرغبات الحيوانية والملذات الفاحشة الساقطة ، او المغلقة من اجل الابتزاز السياسي !
(جزيرة إبستين)، لم تكن مجرد فضيحة جنسية وأخلاقية مخلة بالآداب عابرة فحسب ، بل كانت مسرحاً مخزيا ومستنقع مقزز لطقوس شيطانية ورغبات غزائزية مشينة ومخلة وانحراف عن الطبيعة وغير سوية ، جرائم متجذّرة في نصوص “التلمود و الزوهار” ! القصة لابد أن تعرف أولا كيف ينظر الحاخامات إلى الأطفال القصر “غير اليهود” ويمارسون معهم الرذيلة والإغتصاب والعنف والتلذذ بشهوات حيوانية ليس لها علاقة بالانسانية ابدا ، ويجاهرون بالرذيلة علنا ويستمروؤن الحرام ، حسب اعتقاداتهم الدينية ومذاهبهم الشاذة المنحرفة !
(التلمود – سنهدريم 54b)
يشرع ويقول “يجوز لليهودي أن يجامع (غلامًا أقل من 9 سنوات )..دون أن يُعتبر ذلك زنا” او من المحرمات !
التلمود – سنهدريم 55b يصرح علنا
“يجوز لليهودي أن يتزوج بنتًا عمرها ثلاث سنوات و يوم واحد”!!
التلمود – كيتوبوت 11b
“عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شيئ” وغير محرم او مخالف للأنظمة والقوانين والشرائع !
( يبوموت – 98a)
“أنتم آلة ..ودتُدعون إنسانًا ، أمّا أمم العالم فلا يُدعون إنسانًا”
الزوهار (الجزء الأول ، ص 131a)!
في كلامة الغير معقول وخارج المنطقة، يقول “الأمم كالبهائم، و نساؤهم كبنات بهائم” !!
هذه ليست “شذوذ فردي” بل نصوص مقدسة في “التلمود و الزوهار” و الآن نعود إلى جزيرة “إبستين” ذاىعة الصيت السيء، لماذا كان الأطفال يُغتصبون ؟ … لماذا كانوا يُعذّبون حتى الموت .. ولماذا شرب دمهم (الأدرينوكروم) حسب عقيدته؟
لأنها طقوس شيطانية وماجنة و التلمود برّر إغتصاب الأطفال و “الزوهار” برّر نزع إنسانية غير اليهود ، أمّا “الكابالا” أضافت “البعد السحري” دم الأطفال هو طاقة شيطانية حتى في بلاد أخرى.. يوجد إمتداد لنفس المنهج اليهودي ، كساحر أو مشعوذ او كاهن يطلب طفلا أو حيوانا قربانا للجن و يُراق الدم في الخفاء في مكان معزول مظلم تمارس فيه الرذيلة !!.
والسر في إختيار “الجزر” و”المجاري” عند اليهود ليس مصادفة، فالتلمود يوصي : “مارس شرورك حيث لا يعرفك أحد، واكتم عقيدتك عن الأغيار” لذلك كانت الجزر المعزولة و المجاري المظلمة والزاويا المرعبة أوكارًا خفيّة لطقوسهم المشينة ! وفق قاعدة أساسية في “التلمود و الكابالا” إخفاء العقيدة عن “غير اليهود”
هل تعلم أن “الزوهار” يربط بين إراقة دماء غير اليهود و بين تسريع الخلاص ؟ وهذا ما يفسر لماذا كان( إبستين) يحيط نفسه برجال سياسة وحكام واثرياء واصحاب قرار و المال ثم يُدخلهم في طقوسه ليس مجرد شبكة فساد فحسب ، بل شبكة “إيمان منحرف”حسب اعتقادة وعقيدتة ومذهبة ، ورغبته ايضا لاتقرب بما يعتقد في (خرافات دينة) ؟!
(وإبستين).. كان كاهن مرحلة، لا مجرد سمسار أجساد بريئة ، و الجزيرة لم تكن فضيحة أخلاقية فقط، بل نافذة صغيرة كشفت عن المستور والحقيقة و دين خفي يحكم العالم اليوم بإجنداتة المجرمة ، يجعل من الأطفال قرابين و دين يجعل من الشيطان إلهًا وهذا هو السر الذي يخافون أن يصل إلى وعي البشرية وعقلاء الناس والعرب والمسلمين الذين يرفضون تلك الممارسات المنحرفة !
سواء كان إبتزازًا أو خضوعًا أو إيمانًا باطلًا خارج عن الملة ، فمن لم يحفظ دماء المسلمين لن يحفظ حدودًا وهمية رسمها المُستعمروالغازي الاحدجنبي لبلاد المسلمين والعرب لانها تعارض ذلك الامر المشين ، و تتعارض مع دياناتهم ومعتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم الفاضلة !
و هل تعلم أنه إذا إغتصب يهودي طفلة غير يهودية تبلغ من العمر( 3 )سنوات فيجب إعدام الطفلة لأنها اغرته وخلقت للفتنة وكانت سببا في إغتصاب اليهودي لها ، ولا إثم على اليهودي اطلاقا ؟!
كما ذكرت الباحثة المهندسة مروة القيسي في موقعها وصفحتها .
بعد فضيحة (جزيرة أبستين) ذائعة الصيت السيء! ويبدو إن الحكومات الغربية والمنظمات والمؤسسات الدولية ، التي صدعت رؤوسنا بحقوق الإنسان ، وحماية الطفولة ورعايتها ، هي من دمرت الإنسان بحروبها وغزواتها ومصالحها .
وهي من هتكت اعراض النساء التي تدافع عن حقوق المرأة وحريتها ، وهي ايضا التي انفضح أسرارها ودهاليزها وغرفها المظلمة ، بالاعتداء على الأطفال القاصرين والقاصرات ، وممارسة الشنائع وعمل الفواحش واقسى العنف ، الذي يحرمها الإسلام ، وكذلك تجرمها القيم والاعراف والشيم العربية الأصيلة !
فبعد ان تفسخ العالم من كل القيم والقيود والمحظورات والثوابت والمفاهيم ، وتجلت الحقيقة بمرارتها، انكشف امرهم المخزي والمقرف والمقزز ،من خلال نشر الفضائح عبر وسائل الإعلام الغربيةالتي اصبحت ايضا ( لاتخجل )من نشر المخازي والرذائل والمحرمات والفضايح وتتاجر بخصوصية الناس ، بالصورة والصوت والألوان، بدون حياء وبدون رتوش!!
ومانشر هو قضية قيم وأخلاق، وصراع مابين صفاء الفطرة وثوابتها، وبين الإنسانية والبهيمية ؟
والله المستعان ..والقادم أسوء !!
كاتب سعودي




