مهرجان قرطاج الدولي.. عودة قوية ومبهرة للديفا أمينة فاخت

مهرجان قرطاج الدولي.. عودة قوية ومبهرة للديفا أمينة فاخت

أ. سنيا البرينصي
في سهرة مبهرة فنيا وجماهيريا، وبعد غياب عدة سنوات، عادت النجمة التونسية أمينة فاخت، ليلة أمس الإثنين، إلى ركح مسرح قرطاج الأثري في إطار الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي.
وشهدت عودة “الديفا” أمينة فاخت حضورا جماهيريا مكثفا فاق طاقة استيعاب مسرح قرطاج وغصت به المدارج.

وانتظم حفل الفنانة أمينة فاخت بقيادة الفرقة الوطنية تحت إشراف المايسترو يوسف بالتهاني ورافقتها فرقة Urban Dance المتكونة من مجموعة شبابية في لوحات بصرية كوريغرافية راقصة بإدارة ابنتها ملكة عويج.
وافتتحت الفنانة أمينة فاخت السهرة بأغنية “مازال بكري” وسط تصفيق وحماس مشتعلين من الجمهور، كما رقصت أمينة فاخت رقصتها الشهيرة وقدمت لوحات ركحية وحركات استعراضية ومسرحية حولت المسرح الأثري بقرطاج إلى فسيفساء فرجوية جماهيرية حماسية جمعت بين الغناء والرقص والمسرح وطفحت بالفن والحياة، مسطرة بذلك افتتاحا متفردا وغير تقليدي للعرض في فرجة فنية متكاملة الأركان صوتا وصورة.

وغنت أمينة فاخت أشهر وأجمل أغانيها من رصيدها الفني القديم والجديد مثل “سلطان حبك” و “ولا مرة” و “على الجبين عصابة” و “على الله” و” جرح المجاريح” و “ياريس البحر استنى” و”إسالوا قلبي” و “حبيبي الغالي هاهو جاني” و “لأنك تشبه السكر”، و “من بعد فراق” وغيرها.
ولم تكتف “الديفا” أمينة فاخت بالغناء والرقص بل حولت المسرح إلى حوار حب وحنين ووفاء مع جمهورها واحتفت به وتفاعلت مع هتافاته وتحدثت معه ومازحته واستمعت إليه وشاركته اللحظة الفنية في كل ردهات الحفل تقريبا، محافظة بذلك على رابط حميمي قوي وخاص وذاكرة مشتركة لطالما جمعاها بجمهور لطالما بدوره أحبها واحتفى بها دون أي شروط طيلة عقود من الزمن بل منذ إنطلاق مسيرتها الفنية، وهو رابط لا يفسر ونادرا ما تجده في علاقة فنان بجمهور، وفق أغلب المتابعين والنقاد.
وأكدت أمينة فاخت أن عودتها إلى قرطاج ليست سوى بداية، كاشفة في هذا الصدد عن تعاونها مع ملحنين من تونس وليبيا لإنتاج أعمالها الفنية الجديدة.
وفي المحصلة، يمكن القول إن حفل الفنانة أمينة فاخت على ركح مسرح قرطاج الأثري في إطار الدورة الستين للمهرجان سطر عودة استثنائية لفنانة استثنائية تمتلك بصمة خاصة بها وحدها في عرض فني فرجوي متكامل وغير تقليدي ويختلف عن كل السهرات التي نظمها المهرجان خلال الدورة الحالية.





