ادانة الحكم على المؤرخ الدكتور مصطفى نويصر

إدانة الحكم على المؤرخ الدكتور مصطفى نويصر
علمنا ان محكمة في الجزائر قد اصدرت حكما على الاكاديمي والاستاذ الجامعي في التاريخ الدكتور مصطفى نويصر بالسجن عام مع النفاذ بدعوى اقامتها ضده ما تسمى “المحافظة السامية للامازيغيه”.
ان صدور هكذا حكم على مؤرخ جزائري معروف، يشكل تهديدا للسلم الاهلي في الجزائر ومحاولة بائسة من هذه المحافظة لفرض ارائها وتوجهاتها المرفوضة ضد كبار المؤرخين واساتذه الجامعات.
ان ما تسمى “المحافظة السامية للامازيغية” تحاول ان تمزق الوحدة الوطنية في الجزائر بافتعال صراعات غير موجودة والنيل من الاكاديميين الجزائريين المشهود لهم بالمواقف النبيلة والسمعة الطيبة والاختصاص بالتاريخ.
نطالب السيد رئيس الجمهوريه عبد المجيد تبون ان يبادر الى تصويب خطأ تشكيل هذه المؤسسة ليكون جميع الجزائريين في لحمة وطنية واحدة وموحدة، وان ابداء الرأي من المختصين بالتاريخ لا يجوز ان يتم قمعه عبر محاكم اجازت لهذه الجهة رفع الدعاوي المشبوهة، وهل يحق لهيئة استشارية رفع دعاوي ضد مؤرخين واساتذة جامعيين وأصحاب اختصاص بالتاريخ، وعندما يكون هناك رأي مخالف للدكتور مصطفى نويصر فان وثائق التاريخ والمحاججة بها هي الحكم وليس استغلال ما يسمى “استهداف مكون جزائري”.
عشتم وعاش الجزائر الغالية
علي المرعبي
رئيس التحرير
باريس 22 شباط – فبراير 2026




