مقالات كل العرب

الإستبداد العربي والإسلامي

الإستبداد العربي والإسلامي

 

أ. إسحق البصير

بعيداً عن التعريفات والمصطلحات السائدة لمعنى الدولة فإن الدولة لا تسمى دولة حتى تكون الأمة فيها هي بالفعل مالكة للسلطة والقوة والثروة والولاء مثلما هو معمول به في أغلب دول الغرب .،
وللمقارنة علينا أن ننظر إلى النظام السياسي المعمول به في الوطن العربي والإسلامي .. فاذا كان التداول السلمي على السلطة هو المعمول به وبشكل مستمر غير متقطع وبدون انقلابات أو ثورات فهذا دليل على وجود الدولة .،
أما إن كان الإستبداد السياسي هو السائد فمن المحال القول بوجود الدولة في ظل الإستبداد
فالتداول السلمي على السلطة هو التجسيد العملي الوحيد لمبدأ المساواة التي تقام بموجبه الدولة .،
ذلك أنه من المحال وصول جميع الناس إلى سدة السلطة دفعة واحدة بحجة كونهم سواسية بالحق في السلطة والقوة والثروة والولاء إلا أن يفوض كلا بحقه فيها لمن هو جدير بها عن رضى واختيار دون إكراه .
فمتى سيكون للعرب والمسلمين دولة بالمعنى الحقيقي ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى